ستكون القوة المقاتلة هي القوة الدافعة الفعالة لدينا

في يناير 2020، ظهر مرض معدٍ يُعرف باسم "التهاب رئوي ناتج عن عدوى فيروس كورونا المستجد" في مدينة ووهان الصينية. وقد لامس هذا الوباء قلوب الناس في جميع أنحاء العالم، وفي مواجهة هذا الوباء، يكافح الشعب الصيني في جميع أنحاء البلاد بنشاط، وأنا واحد منهم.

تقع شركتنا في شيان، مقاطعة شانشي، على بُعد حوالي 2000 كيلومتر من ووهان. حتى الآن، تأكدت إصابة 20 شخصًا في المدينة، وتعافى 13 منهم وغادروا المستشفى، ولم تُسجّل أي حالة وفاة. وللسيطرة على انتشار الوباء، واستجابةً لنداء الحكومة الوطنية، اتخذت ووهان إجراءات وقائية نادرة على مستوى العالم، حيث تم إغلاق مدينة ضخمة يزيد عدد سكانها عن 10 ملايين نسمة! وقد استجابت مدينتنا بنشاط، واتخذت إجراءات صارمة لوقف انتشار الفيروس. تم تمديد عطلة عيد الربيع، ونُصح الجميع بعدم الخروج والبقاء في المنزل، وتأجيل الدراسة، وإلغاء جميع التجمعات... وقد أثبتت جميع هذه الإجراءات فعاليتها وتوقيتها المناسب. وحتى 3 فبراير 2020، لم يتم رصد أي حالات إصابة جديدة في مدينتنا.

انطلاقاً من مسؤوليتنا كشركة، ومنذ اليوم الأول لتفشي الوباء، حرصت شركتنا على اتخاذ إجراءات فعّالة لضمان سلامة جميع الموظفين وصحتهم البدنية. يولي قادة الشركة اهتماماً بالغاً لكل موظف مسجل ضمن الحالات، ويحرصون على متابعة حالتهم الصحية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية لمن يخضعون للحجر المنزلي. كما قمنا بتشكيل فريق من المتطوعين لتعقيم المصنع يومياً، ووضعنا لافتات تحذيرية في أماكن بارزة في منطقة المكاتب. كذلك، جهزت شركتنا بأجهزة قياس حرارة خاصة، ومعقمات، ومعقمات لليدين، وغيرها من وسائل الوقاية. حالياً، تضم شركتنا أكثر من 500 موظف، ولم يُصب أي منهم بالعدوى، وستستمر جميع إجراءات الوقاية من الوباء.

لقد اتخذت الحكومة الصينية أكثر التدابير الوقائية والسيطرة شمولاً وصرامة، ونحن نعتقد أن الصين قادرة تماماً وواثقة من قدرتها على كسب المعركة ضد هذا الوباء.

سيستمر تعاوننا، وسيواصل جميع زملائنا الإنتاج بكفاءة عالية بعد استئناف العمل، لضمان عدم تأخير أي طلب، ولضمان جودة كل منتج وسعره الممتاز. لقد عزز هذا الوباء، إلى جانب أكثر من 500 موظف لدينا، وحدةً غير مسبوقة، فنحن كأسرة واحدة نتشارك المحبة والثقة والتعاون، ونؤمن بأن هذه الوحدة، التي نبعت من قوة دافعة، ستكون المحرك الفعال لتطورنا المستقبلي.

نتطلع إلى المزيد من التبادل والتعاون معكم!


تاريخ النشر: 3 مارس 2020