وقد ساهم الانتعاش العام في تسريع عودة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى منطقة التوسع في يونيو.

أظهرت البيانات التي نشرها المكتب الوطني للإحصاء في 30 يونيو أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في يونيو بلغ 50.2%، بزيادة قدرها 0.6 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وعاد إلى النقطة الحرجة، مما يشير إلى أن قطاع التصنيع قد استأنف التوسع.

مع استمرار تحسن الوضع المحلي للوقاية من الوباء ومكافحته، وتسارع وتيرة تطبيق حزمة السياسات والتدابير الرامية إلى استقرار الاقتصاد، تسارعت وتيرة التعافي الاقتصادي العام في الصين. وقد انتعش مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 50.2% في يونيو، عائدًا إلى التوسع بعد انكماشه لثلاثة أشهر متتالية، وفقًا لما ذكره تشاو تشينغخه، كبير الإحصائيين في مركز مسح قطاع الخدمات التابع للمكتب الوطني للإحصاء. ويشير المؤشر إلى أن 13 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا شملها المسح لا تزال في منطقة التوسع، مع استمرار تحسن معنويات قطاع التصنيع وتراكم العوامل الإيجابية.

مع استمرار استئناف العمل والإنتاج، سارعت الشركات إلى إعادة تشغيل الإنتاج والطلب اللذين كانا قد انخفضا سابقًا. وبلغ مؤشر الإنتاج ومؤشر الطلبات الجديدة 52.8% و50.4% على التوالي، متجاوزين بذلك 3.1 و2.2 نقطة مئوية في الشهر السابق، ودخل كلاهما نطاق التوسع. أما على مستوى القطاعات، فقد تجاوز مؤشرا السيارات والمعدات العامة والمعدات الخاصة ومعدات الاتصالات الحاسوبية والإلكترونية 54.0%، وكان تعافي الإنتاج والطلب أسرع من تعافي قطاع الصناعات التحويلية ككل.

في الوقت نفسه، أثبتت السياسات والإجراءات المتخذة لضمان سلاسة عمليات الإمداد اللوجستي فعاليتها. فقد بلغ مؤشر وقت تسليم الموردين 51.3%، أي بزيادة قدرها 7.2 نقطة مئوية عن الشهر الماضي. وكان وقت تسليم الموردين أسرع بكثير من الشهر الماضي، مما يضمن استمرار عمليات الإنتاج والتشغيل في الشركات بكفاءة.


تاريخ النشر: 2 يوليو 2022